يواجه العالم
اليوم دولا وشعوبا و حكومات الكثير من الازمات المشتركة
تأتي على رأسها ازمة المناخ و الاحتباس الحراري
للارض وصولا للازمات الداخلية المتمثلة فى القضاء على البطالة و الامراض و ندرة
الموارد الطبيعية و الغذائية ومياه الشرب نهاية بأزمة الصرف و الدولار و عجز
الموازنة و التصدير و السياحة والركود التجاري و نمو الاستهلاك مقارنة بالانتاج
وازمة الطاقة و البنية الاساسية بشكل عام .
أن التنمية الشاملة و التنمية المتكاملة واالبشرية
و المستدامة
قد اسفرت عن تقدم بعض الدول و اخفاق الاخري مما
تسبب فى وجود فجوة بين تلك و ذاك و تباين متوسط دخل الفرد من اقل من دولار فى
اليوم وصولا للحرية المالية
وان الفرق بينهم يكمن فى العلم و المعرفة و امكانية
التغلب على تلك الازمات مع استثمار الموارد الطبيعيه و البشرية الاستثمار الامثل
وان التكنولوجيا الناتجة و الابتكارات و الاختراعات
احد اهم الركائز لتحقيق التنمية
وبالرغم من توفر كل الامكانات اللازمة لتحقيق
التنمية و حياة افضل للشعوب
الا انه لازال هناك ازمات حالكة محيطة بنصف سكان
العالم فى شتي المجالات
عليه اصبح من الضرورة القصوي وضع رؤية و تجارب
النماذج الناجحة مع عرض للحلول و النماذج و الابتكارات و الاختراعات الهامة التى
تساهم فى تحقيق
حياة افضل للبشرية بلا استثناء و تحقيق حياة معيشية
ملائمة لتلك الشعوب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق